h1

Surat al-Isro’ ayat 32 sampai ayat 111

June 21, 2012

ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا [17.32]
ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا [17.33]
ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا [17.34]
وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا [17.35]
ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا [17.36]
ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا [17.37]
كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها [17.38]
ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا [17.39]
أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملآئكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما [17.40]
ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا [17.41]
قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا [17.42]
سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا [17.43]
تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا [17.44]
وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا [17.45]
وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا [17.46]
نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا [17.47]
انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا [17.48]
وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا [17.49]
قل كونوا حجارة أو حديدا [17.50]
أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا [17.51]
يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا [17.52]
وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا [17.53]
ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلناك عليهم وكيلا [17.54]
وربك أعلم بمن في السماوات والأرض ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داوود زبورا [17.55]
قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا [17.56]
أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا [17.57]
وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا [17.58]
وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا [17.59]
وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا [17.60]
وإذ قلنا للملآئكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا [17.61]
قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا [17.62]
قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزآؤكم جزاء موفورا [17.63]
واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا [17.64]
إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا [17.65]
ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه كان بكم رحيما [17.66]
وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا [17.67]
أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا [17.68]
أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا [17.69]
ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا [17.70]
يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤون كتابهم ولا يظلمون فتيلا [17.71]
ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا [17.72]
وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا [17.73]
ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا [17.74]
إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا [17.75]
وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا [17.76]
سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا [17.77]
أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا [17.78]
ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا [17.79]
وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا [17.80]
وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا [17.81]
وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا [17.82]
وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر كان يؤوسا [17.83]
قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا [17.84]
ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا [17.85]
ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا [17.86]
إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا [17.87]
قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا [17.88]
ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا [17.89]
وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا [17.90]
أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا [17.91]
أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملآئكة قبيلا [17.92]
أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا [17.93]
وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا [17.94]
قل لو كان في الأرض ملآئكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا [17.95]
قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا [17.96]
ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا [17.97]
ذلك جزآؤهم بأنهم كفروا بآياتنا وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا [17.98]
أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه فأبى الظالمون إلا كفورا [17.99]
قل لو أنتم تملكون خزآئن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا [17.100]
ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا [17.101]
قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصآئر وإني لأظنك يا فرعون مثبورا [17.102]
فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقناه ومن معه جميعا [17.103]
وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا [17.104]
وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا [17.105]
وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا [17.106]
قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا [17.107]
ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا [17.108]
ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا [17.109]
قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا [17.110]
وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا [17.111]

About these ads

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: